فهرس الكتاب
قضيت من الصدر إلى السرة. والشئن: الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين. والتقلع: أن يمشي بقوة. والصبب: الحدور، يقال: انحدرنا في صبوب و صبب. وقوله جليل المشاش: يريد رؤوس المناكب.
قوله: (والمسربة: هو الشعر الدقيق الذي كأنه قضيب) هو السيف اللطيف الدقيق أو العود أو الغصن. وقوله: (من الصدر) أي: من أعلى الصدر لما سيأتي في بعض الروايات: أنها من اللبة.
قوله: (إلى السرة) وفي بعض الروايات: إلى العانة».
قوله: (والشئن: الغليظ الأصابع) الخ هذا تفسير للشئن المضاف للكفين والقدمين، لا للشئن مطلقا، إذ هو الغليظ، وتقدم أن الأظهر: تفسير ابن حجر لشئن الكفين والقدمين، بأنه غليظ الأصابع والراحة.
قوله: (والتقلع: أن يمشي بقوة) أي: بأن يرفع رجليه من الأرض بقوة، لا كمن يختال، فإن ذلك شأن النساء.
قوله: (والصبب: الحدور) - بفتح الحاء المهملة. وهو المكان المنحدر لا بضمها لأنه مصدر.
قوله: (يقال) الخ وفي نسخة: «تقول» الخ.
وقوله: (وانحدرنا في صبوب وصبب) بفتح الصاد فيهما، وكل منهما بمعنى المكان المنحدر، وأما الصبوب - بضم الصاد. فهو مصدر، كالحدور بضم الحاء المهملة، وقد يستعمل جمع صبب أيضا فتصح إرادته هنا، لأنه يقال: انحدرنا في صبوب بالضم أي: في أمكنة منحدرة.
قوله: (جليل المشاش: يريد رؤوس المناكب) أي: ونحوه كالمرفقين والركبتين، إذ المشاش رؤوس العظام، أو العظام اللينة، فتفسيرها برؤوس المناكب: فيه قصور.