فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 693

والأحد والاثنين، ومن الشهر الآخَر: الثلاثاء والأربعاء والخميس.

307 -حدثنا أبو مصعب المَديني، عن مالك بن أنس، عن أبي النضر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم في شهر أكثر من صيامه في شعبان.

= ابتدأ الخلق يوم الأحد، وختمه يوم الجمعة بخلق آدم عليه السلام (1) .

وقوله: (والأحد) سمي بذلك: لأنه أول ما بدأ الله الخلق فيه، وأول الأسبوع على خلاف فيه.

وقوله: (والاثنين) سمي بذلك: لأنه ثاني أيام الأسبوع، على الخلاف في ذلك.

وقوله: (ومن الشهر الآخر: الثلاثاء) بفتح المثلثة مع المد، وفي نسخة: بضم المثلثة الأولى وإسقاط الألف، بعد اللام، فيكون ك: العلماء.

وقوله: (والأربعاء) بتثليث الباء

وقوله: (والخميس) بالنصب، وفيما قبله، على أنه مفعول فيه ل: يصوم، فبيّن صلى الله عليه وسلم سنية صوم أيام الأسبوع، وإنما لم يصمها متوالية: لئلا يشق على الأمة، ولم يذكر في هذا الحديث يوم الجمعة، وتقدم أنه قلما كان يفطر يوم الجمعة.

307 -قوله: (المديني) وفي نسخة: المدني.

قوله: (أكثر من صيامه في شعبان) بل كان صومه في شعبان أكثر من صيامه في غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت