فهرس الكتاب
320 -حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا نوح بن قيس الحدّاني، عن حسام بن مصك، عن قتادة قال: ما بعث الله نبيا إلا حسن الوجه حسن الصوت، وكان نبيكم صلى الله عليه وسلم حسن الوجه حسن الصوت وكان لا يرجع.
321 -حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا عبد الرحمن ابن أبي الزّناد، عن عمرو ابن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان
320 -قوله: (الحداني) بضم الحاء وتشديد الدال، نسبة إلى حدان: قبيلة من الأزد.
وقوله: (عن حسام) بضم الحاء المهملة. وقوله: (ابن مصك) بكسر الميم وفتح الصاد وتشديد الكاف.
قوله: (إلا حسن الوجه حسن الصوت) أي: ليدل حسن ظاهره على حسن باطنه، لأن الظاهر عنوان الباطن.
وقوله: (وكان نبيكم صلى الله عليه وسلم حسن الوجه حسن الصوت) رواية المصنف في جامعه: «وكان نبيكم أحسنهم وجها وأحسنهم صوتا» ولا ينافي ذلك حديث البيهقي وغيره، أنه صلى الله عليه وسلم قال في ليلة المعراج بالنسبة ليوسف: (فإذا أنا برجل أحسن ما خلق الله، وقد فضل الناس بالحسن، كالقمر ليلة البدر على سائر الكواكب»، لأن المراد أنه أحسن ما خلق الله بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جمعًا بين الحديثين.
قوله: (وكان لا يرجع) أي: في بعض الأحيان، أو كان لا يرجع ترجيع الغناء فلا ينافي ما مر كما تقدم.
321 -قوله: (كان) وفي نسخة: كانت.