322 -حدثنا سويد بن نصر، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن مطرف - وهو ابن عبد الله بن الشخير - عن أبيه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، ولجوفه أزيز كازيز المرجل
322 -قوله: (بن نصر) وفي نسخة: ابن النضر (1) . وقوله: (عن مطرف) بضم الميم وفتح الطاء المهملة وكسر الراء
المشددة.
وقوله: (ابن الشخير) بكسر المعجمتين المشددتين، فمثناة تحتية، فراء مهملة، ابن عوف بن کعب العامري.
وقوله: (عن أبيه) أي: عبد الله، صحابي من مسلمة الفتح، أدرك الجاهلية والإسلام
قوله: (وهو يصلي) أي: والحال أنه يصلي، فالجملة حالية، وكذلك جملة قوله: (ولجوفه أزيز) أي: والحال أن لجوفه أزيزًا، بفتح الهمزة وكسر الزاي المعجمة بعدها مثناة تحتية وآخرى معجمة أخرى، وهو: صوت البكاء أو غليانه في الجوف، ويؤخذ منه: أنه إذا لم يكن الصوت مشتملًا؟ على حرفين أو حرف مفهم، لم يضر في الصلاة.
وقوله: (كأزيز المرجل) بكسر الميم وسكون الراء وفتح الجيم، وهو: القدر من النحاس، وقيل كل قدر يطبخ فيه، سمي بذلك لأنه إذا نصب فكأنه أقيم على رجلين.
(1) خطأ، وتقدم مرارًاعلى الصواب.