فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 693

عن الحسن بن علي قال: سألت

خالي هند بن أبي هالة. وكان وصافا، عن حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أشتهي أن يصف لي منها

شيئا

= هند، وقيل: النباش، وقيل: مالك، وقيل: زرارة. فظهر أن هندا الراوي

عن الحسن حفيد أبي هالة، وأن هندا الذي أخذ عنه الحسن: ابن أبي هالة لصلبه.

وقوله: (عن الحسن بن علي) أي: سبط النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أكبر من الحسين بسنة، لأنه ولد في رمضان سنة ثلاث، وولد الحسين في شعبان سنة أربع، وعاش بعد الحسن عشر سنين.

قوله: (قال: سألت خالي هند بن أبي هالة) أي: الذي هو أبو الابن المذكور في قوله: (عن ابن لأبي هالة) ، وإنما كان خال الحسن: لأنه أخو أمه من أمها، فإنه ابن خديجة رضي الله عنها التي هي أم السيدة فاطمة رضي الله عنها.

قوله: (وكان وصافا) أي: وكان هند كثير الوصف لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقوله: (عن حلية) متعلق ب: سألت، أي: سألته عن صفته صلى الله عليه وسلم، وإنما كان هند وضافا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لكونه قد أمعن النظر في ذاته الشريفة وهو صغير، مثل علي كرم الله وجهه، لأن كلا منهما تربى في حجر النبي صلى الله عليه وسلم

، والصغير يتمكن من التأمل وإمعان النظر، بخلاف الكبير فإنه تمنعه المهابة والحياء من ذلك، ومن ثم قال بعضهم: عمدة أحاديث الشمائل تدور على هند بن أبي هالة، وعلي بن أبي طالب.

قوله: (وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا) أي: وأنا أشتاق إلى أن يصف لي من حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا عظيما، فالتنوين للتعظيم، والجملة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت