فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 693

فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخما مفخما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، فذكر الحديث بطوله.

قال الحس: فكتمتها الحسين زمانا، ثم حدثته، فوجدته

= معطوفة على جملة: كان وصافا إلخ، والجملتان معترضتان بين السؤال والجواب، أو حاليتان.

قوله: (فقال) أي: هند خال الحسن.

قوله: (فخما) بفتح الفاء وسكون الخاء أو كسرها، واقتصر بعضهم على السكون لكونه الأشهر، أي: عظيما في نفسه.

وقوله: (مفخما) أي: معظما عند الخلق، لا يستطيع أحد أن لا يعظمه، وإن حرص على ترك تعظيمه، وقيل: معنى كونه فخما: کونه عظيمة عند الله، وكونه مفخمة: كونه معظما عند الناس.

قوله: (يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر) أي: يشرق وجهه إشراقا مثل إشراق القمر ليلة كماله، وهي: ليلة أربعة عشر، سمي بذلك لأنه يبدر الشمس بالطلوع أي: يسبق في طلوعة الشمس في غروبها.

قوله: (فذكر) أي: الحسن.

وقوله: (الحديث بطوله) وقد تقدم في باب الخلق من هذا الكتاب.

قوله: (فكتمتها الحسين زمان) أي: أخفيت هذه الصفات عن الحسين مدة طويلة، وإنما كتمها عنه ليختبر اجتهاده في تحصيل العلم بحلية جده، أو لينتظر سؤاله عنها، فإن التعليم بعد الطلب أثبت وأرسخ في الذهن.

قوله: (ثم حدثته) أي: بما سمعته من خالي هند.

وقوله: (فوجدته) أي: الحسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت