فهرس الكتاب
قد سبقني إليه، فسأله عما سألته عنه، ووجدته قد سأل أباه عن: مدخله، ومخرجه، وشكله، فلم يدع منه شيئا.
قال الحسين: فسألت أبي عن دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
وقوله: (قد سبقني إليه) أي: إلى السؤال عنها من خاله هند.
وقوله: (فسأله عما سألته) أي: فسأل الحسين خاله عما سألته عنه من الأوصاف.
قوله: (ووجدته قد سأل أباه عن: مدخله ومخرجه) . أي: ووجدت الحسين زاد علي في تحصيل العلم بصفة جده، حيث سأل أباه، وفي نسخة أبي، أي: علي بن أبي طالب، عن كيفية: مدخله ومخرجه، وكل منهما مصدر ميمي يصلح للزمان والمكان والحدث، والمراد هنا الزمان، والمعنى: أنه سأل أباه عن حاله وصفته في زمن دخوله في البيت، وفي زمن خروجه منه.
قوله: (وشكله) أي: هيئته وطريقته الشاملة لمجلسه، فدخل في السؤال عن الشكل السؤال عن مجلسه الآتي
قوله: (فلم يدع منه شيئا) أي: فلم يترك علي مما سأله عنه الحسين شيئا، أو لم يترك الحسين من السؤال عن أحواله شيئا.
قوله: (قال الحسين) أي: في تفصيل ما أجمله أولا بقوله: عن مدخله ومخرجه وشكله، فقد روى الحسن عن أخيه الحسين ما رواه الحسين عن أبيه علي رضي الله عنه، فصار الحسن راوية ما تقدم عن خاله هند بلا واسطة، وما سيأتي عن أبيه علي بواسطة أخيه الحسين.
قوله: (عن دخول رسول الله) أي: عن سيرته وطريقته، وما يصنعه في زمن دخوله واستقراره في بيته.
قوله: (فقال) أي: أبوه علي رضي الله عنه.