فهرس الكتاب
ولو دعيت عليه لأجبت».
338 -حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه قال: جاءني رسول الله صلىلله عليه وسلم، ليس براكب بغل ولا برذون.
339 -حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، حدثنا أبو نعيم، أنبأنا يحيى بن أبي الهيثم العطار قال: سمعت يوسف بن عبد الله بن
= النفور والعداوة، فيندب قبول الهدية ولو لشيء قليل.
قوله: (ولو دعيت عليه) أي: إليه، كما في نسخة.
وقوله: (لأجبت) أي لتأليف الداعي، وزيادة المحبة، فإن عدم الإجابة يقتضي النفرة وعدم المحبة، فيندب إجابة الدعوة ولو لشيء قليل.
338 -قوله: (ليس براكب بغل) إلخ أي: بل كان على رجليه ماشيا، كما صرحت به رواية البخاري، عن جابر رضي الله عنه: أتاني رسول الله صلىلله عليه وسلم،
يعودني وأبو بكر وهما ماشيان، فكان صلىلله عليه وسلم لتواضعه يدور على أصحابه ماشيا، والمراد أن الركوب ليس عادة مستمرة له، فلا ينافي أنه ركب في بعض المرات.
وقوله: (ولا برذون) بكسر فسكون، وهو الفرس العجمي، وفي «المغرب» هو: التركي من الخيل، ولعله أراد ما يتناول البرذونة تغليبا.
339 -قوله: (أبو نعيم) بالتصغير. قوله: (أنبأنا) وفي نسخة: حدثنا. قوله: (أبي الهيثم) بالمثلثة.