فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 693

ويؤثرون ذا الحاجة، ويحفظون الغريب.

337 -حدثنا محمد بن عبدالله بن بزيع، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلىلله عليه وسلم،: (لوأهدي إلي كراع لقبلت،)

= مجلسه صلىلله عليه وسلم، الكبير، بفتح الكاف فقط، ويشفقون فيه على الصغير بفتح الصاد وكسرها، لما ورد: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ولم يوقر كبيرنا» . .

قوله: (ويؤثرون ذا الحاجة) أي: يقدمونه على أنفسهم في تقريبه للنبي صلى الله عليه وسلم ليقضي حاجته منه.

وقوله: (ويحفظون الغريب) يحتمل أن المراد الغريب من الناس، كما هو المتبادر، فالمعنى: يحفظون حقه وإكرامه لغربته، ويحتمل أن المراد الغريب من المسائل، فالمعنى: يحفظونه بالضبط والإتقان خوفا من الضياع.

337 -قوله: (ابن بزيع) بفتح الموحدة، وكسر الزاي، فتحتية، فعين مهملة.

وقوله: (ابن المفضل) بفتح الضاد المعجمة المشددة. قوله: (لو أهدي إلي) أي: لو أرسل على سبيل الهدية.

وقوله: (كراع) بضم الكاف كغراب: ما دون الكعب من الدواب، وقيل: مستدق الساق من الغنم والبقر، يذكر ويؤنث، والجمع: أكرع، ثم أكارع، وفي المثل: أعطي العبد كراعة فطلب ذراعا، لأن الذراع في اليد، والكراع في الرجل، والأول خير من الثاني.

وقوله: (لقبلت) أي: ليحصل التحابب والتآلف، فإن الرد يحدث =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت