فهرس الكتاب
عَبْدِ الرَّحْمنِ قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رُسُولَ اللَّه إنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ، فَمَسَحَ صَلَّي اللَّه عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ
وقوله: (ابن عبد الرحمن) أي ابن أوس الكندي، ويقال: التميمي. روى عن السائب، وعائشة بنت سعد، والدوسي، وغيرهم، وعنه الشيخان وغيرهما.
قوله: (السائب) بمهملة وهَمْز كصاحب.
وقوله: (ابن يزيد) أي: ابن أخت نَِمر الكندي. وهو صحابي صغير، روى عن عمر وغيره. قال الذهبي: وروايته في الكتب كلها. ولد في السنة الثانية من الهجرة، ومات سنة ثمانين (2) .
قوله: (ذهبت بي خالتي) أي: مضت بي واستصحبتني في الذهاب، فالباء للتعدية مع المصاحبة، كما ذهب إليه المبرد وغيره، ولا يرد قوله تعالى: {ذهب الله بنورهم} فإنه على المجاز، والمعنى: أذهبهم، أي: أبعدهم عن رحمته، لاستحالة المصاحبة هنا، وذهب الجمهور إلى أنها للتعدية فقط. قال العسقلاني: لم أقف على اسم خالته، وأما أمه فاسمها عُليَّة بنت شريح
قوله: (إلى النبي) وفي نسخة: إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قوله: (وجع) بفتح الواو وكسر الجيم، أي: ذو وجع - بفتحهما - وهو يقع على كل مَرض. وكان ذلك الوجع في قدميه، بدليل رواية البخاري"وقع"بفتح الواو وكسر القاف، أي: ذو وَقَع - بفتحهما - وهو