فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 693

19 -حدّثنا أحْمدُ بْنُ عَبدَةَ الضَّبَّيُّ، وعَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، وغَيرُ واحدٍ قالوا: أنْبأنا عيسى بنُ يونسَ، عن عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ مولي غُفْرَةَ قال: حدّثني إبراهيمُ بنُ محمّدٍ - من ولدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ - قال: كان عليٌّ إذا وصفَ رسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم - فذكرَ الحديثَ بطولهِ - وقال: بينَ كتفيهِ خاتمُ النّبوّةِ، وهو خاتم النَّبيِّينَ.

= كل سرير يهتز لتجاذب الناس إياه. نعم، لو كان اهتزازه من نفسه: لكان

فيه الفضيلة، فحيث احتُمل واحتُمل لم يكن صحيحًا على القطع، وقد غفل عن ذلك بعض الشراح، فانتصر له بأنه إذا أثّر موتُه في الجماد: كان غايةً في تأثيره في عظماء الخلق.

19 -قوله: (وغير واحد) اعترض بأنه واحد، لأنه لم يذكر فيما تقدم، حين ساق هذا الحديث سوى أحمدَ بنِ عبدة وعلي بن حجر، إلا واحدًا هو: أبو جعفر محمد بن الحسين. وأجيب: بأنه نبه هنا على أنه رواه عن غير الثلاثة المذكورين فيما تقدم، وإن اقتصر عليهم فيما سبق.

قوله: (مولى غفرة) بضم الغين المعجمة وسكون الفاء، وهو بدل من عمر - بضم العين وفتح الميم -

قوله: (قال: حدثني) إلخ، الضمير في قال» لعمر المذكور.

قوله: (قال: كان) إلخ، الضمير في «قال» هذا لإبراهيم المذكور.

قوله: (فذكر الحديث بطوله) أي: المتقدم في أول الكتاب. وإنما أورده هنا إجمالا، لأجل قوله: «بين كتفيه خاتم النبوة» ولذلك صرح به بقوله: «وقال: بين كتفيه» إلخ. والضمير في «قال» لعَلي.

قوله: (وهو خاتم النبيين) أي: كما قال تعالى: (وخاتم النبيين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت