فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 127

ونحن نذكر أدلة العقيدة مبنية على هاتين القاعدتين رمزا على حكم الإجمال، ثم نشرع في التفصيل مرتبين لأدلتها على حكم النظم والتهذيب للمقدمات المنتجات، مستعينين بالله تعالى وعليه الاتكال.

-أما على الطريقة الأولى فقول: دل جواز وجود العالم على مقتض، وامتناع نسبته إلى ما ليس بشيء على وجوده، ولزوم الوجوب له دليل على امتناع كل صفة تؤدي إلى الجواز من الحجمية والأينية والكمية. وهذا معنى الكلمة الأولى

ولزوم وقوف التسلسل في الأسباب دليل على وجود مقتض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت