فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 127

المحدثين إلى فاعل لعفله، وهو حقيقة التبري من الحول والقوة إلا به.

ثم جواز الاصطفاء والاجتباء للأشخاص البشرية وصحة تعلق خطاب التبليغ بهم دليل على جواز بعثة الرسل عليهم السلام.

ووقوع الخارق للعادة على يدي المتحدي دليل على وقوع ذلك كما بيناه، ثم هو دليل على صدقه فيما أخبر به، فلزم القول بلزوم وقوع الحشر والنشر والجنة والنار وكل ما وقع الإخبار به من جهة الصادق محمد صلى الله عليه وسلم.

فهذه أدلة العقيدة مبنية على الكلمات المروية، ولكن سبيل إلى الاكتفاء بهذه المرامز، فإنها لا تفيد إلا تذكار المتبحرين لقواعدهم الحكمة لديهم، والمقصود إفادة الطالبين المبتدئين بشرح ذلك.

ولنفتح الآن بشرح أدلة هذه العقيدة على وجه نجعل كل ما ذكرناه من رمز وسطا في مقدمتين، ونجري كل دعوى على الطريقتين، مستعينين بالله عز وجل على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت