فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 127

وتحرير الدليل أن نقول: كل ذات توجب فلا تخصص مثلا عن مثل، وذات الباري تعالى توجب، فلا تخصص مثلا عن مثل. والنتيجة كاذبة. والكذب لم ينشأ من تساوي المتماثلات بالنسبة إلى الموجب، فإنها صادقة، فتعين الكذب في قولنا: إنه موجب.

ويتعين أن تكون له صفة باعتبارها تتخصص المتماثلات. كيف والموجب بالذات يستدعي أن يكون بينه وبين موجبه مناسبة ما بمعنى أنه يكون في ذاته وجوهره ما يقتضي ذلك ولا نسبة بين الباري تعالى والعالم؟!

وعن هذا التزم الفلاسفة-لعنهم الله-أن الباري تعالى لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت