فهرس الكتاب
الصفحة 86 من 127
بقولهم: الإرادة لا تراد؛ فإنها إذا كانت حادثة متخصصة برجوه الإمكان افتقرت إلى إرادة.
ثم إنهم أثبتوا قصدا غير قائم بقاصد يكون الباري تعالى قاصدا به، وأثبتوا اختصاصه به لكون كل واحد منهما لا في محل، مع أنه لفظ مشترك يشعر بسلب،
حجم الخط: