وهل هذا إلا خبط في الدين لا يقبله إلا من زايله التوفيق؟!
ثم الدليل على استحالة قيام الحوادث به ما تقدم من لزوم ملازمتها له فيكون حادثا، أو تطرق وجوه الجواز إليه؛ إذ يحكم العقل إذ ذاك أن ذاته جائزة أن تكون على صفة كذا وجائزة أن تكون على صفة كذا غير هذه الصفة، وقد قام الدليل على وجوب ذاته، وعند هذا لا نبالي بما موة به الخصم في العلم والكلام وأمثاله.