كل صفة من صفات الباري تعالى واحدة لا كثرة ولا عدد فيها. والرهان عليه ينبني على ما تقدم من ثبوت تعلقها بما لا يتنانهى، فلو كانت عددا فإما أن تكون عددا غير متناه فهو محال؛ إذ كل ما دخل في الوجود معدود موسوم بحكم النهاية، وإما أن تكون عددا متناهيا فهو محال؛ إذ لا يصح أن يتوزع ما لا يتناهى على المتناهي، ويستدعي الاقتصار على عدد مخصصا، وقد سبق