بأَعْوَرَ مِنْ نَبْهانَ أَمَّا نَهارُهُ ... فَأَعْمَى وَأَمَّا ليّلُهُ فَبَصيرُ
وأنشدنا أَبو العباس:
أَمَّا النَّهارَ فَفي قَيْدٍ وسِلْسلَةٍ ... واللَّيْلَ في قَعْرِ مَنْحوتٍ من السَّاجِ
فوصف الليل والنهار بصفة الرَّجُل الَّذي يفعل به هذا في الليل والنهار. والراحلة: الفاعلة،
والراحلة المرحولة. والحالقة: الفاعلة، والحالقة المحلوقة، قالت خِرْنق:
نُفَلِّقُ حَوْلَ هادي الوَرْدِ مِنْهُمْ ... رءوسًا بين حالِقةٍ وَوَفْرِ
أَرادت بين محلوقة. وقالت نائحة هَمَّام بن مُرّة:
لقَدْ عَيَّلَ الأَيتامَ طَعْنَةُ ناشرَهْ ... أَناشِرَ لا زالت يمينُك آشِرَه
آشرة، معناه مقطوعة، أَي ماشورة، من قولهم: أَشَرْت الخشبة، إِذا قطعتَها. ويقال أَيْضًا:
وَشَرْتُها ونشرْتُها، ويقال: هو المئشار، والميشار والمنْشار.
والعاصم من الأَضداد؛ يقال: الله عاصمٌ لمن أَطاعه، ويقال: رجلٌ عاصم، أَي معصوم، إِذا
فهم المعنى؛ قال الله عزّ وجلّ:"لا عاصمَ اليَوْمَ من أَمْر الله إِلاَّ مَنْ رَحمَ"، فمعناه لا معصوم
اليوم من أَمر الله إِلاَّ