المرحوم، ويجوز أَن يكون عاصم بمَعْنَى فاعل، وتكون مَنْ في موضع
نصب أَو رفع على الاستثناء المنقطع.
الغابر حرف من الأَضداد. يقال: غابر للماضي، وغابر للباقي، قال الله عزّ وجلّ:"إِلاَّ"
عَجوزًا في الغابرينَ"معناه في الباقين. وقالَ العجّاج:"
فما وَنى مُحمدٌ مُذْ أَنْ غَفَرْ ... له الإلَهُ ما مضى وما غَبَرْ
وأَنشد الفَرَّاءُ:
مَخافَةَ ألاَّ يجمعَ اللهُ بيننا ... ولا بَيْنَها أُخْرى اللَّيالي الغَوابرِ
وقال الآخر:
تَعَزَّ بِصَبْرٍ وَجَدِّكَ لَنْ تَرى ... سَنامَ الحِمى أُخْرى اللَّيالي الغَوابِرِ
كأَنَّ فُؤادي مِنْ تَذَكُّرِهِ الحِمى ... وأَهْلَ الحِمى يَهْفو بهِ ريشُ طائر
وقال الآخر:
أَعابِرانِ نحنُ في العُبَّارِ ... أَم غابِرانِ نحن في الغُبَّارِ
وقالَ الأَعشى:
عَضَّ بما أَبْقَى المَواسي له ... مِنْ أُمِّهِ في الزَّمَنِ الغابرِ
معناه في الزمن الماضي.