وأَبرحُ ما أَدامَ الله قَومي ... بحمْدِ الله منتطِقًا مُجيدا
معناه: ولا أَبرح، أَي ولا أَزال، فأَضمر لا كما قال الآخر:
فأَقْسمْتُ آسَى على هالِكٍ ... أَو أسأَلُ نائحةً ما لَها
معناه: لا آسى على هالك. وقالَ امرؤ القَيْس:
فَقُلْتُ يمينَ الله أَبْرَحُ قاعِدًا ... وَلَوْ قَطَعوا راسي لَدَيْكَ وأَوْصالي
معناه لا أَزال.
والرّبيبة حرف من الأَضداد؛ قال قُطرب: يقال ربيبة للتي تُرَبِّب، وربيبة للتي تربَّب؛ قال الله
عزَ وجلّ:"وَرَبائِبُكُمْ الَّلاتي في حُجورِكُمْ"، فالربائب اللاتي يربَّبْن، وإذا كانت الربيبة الَّتي
تُربَّب فالواجب فيها أَن يقال: امرأَة رَبيب، وجارية ربيب، بغير هاء؛ كما يقال: امرأَة قتيل،
وكف خَضيب؛ إِلاَّ أَنهم زادوا الهاءَ لمَّا جعلوها اسمًا مفردًا؛ كما قالوا: هي قتيلة بَنِي
فلان. والرّبيبة: ابنة امرأَة الرَّجُل من غيره، والرَّبيب: ابن امرأَته من غيره، قال الشَّاعِر: