فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 428

أَطَرَبًا وأَنْتَ قنَّسْرِيُّ ... والدهرْ بالإنسانِ دَوَّارِيُّ

أَراد التقرير. وأَنشدنا ثَعْلَبٌ أَبو العباس:

أَحافِرَةً على صَلَعٍ وشَيْبٍ ... معاذَ الله ذلك أَن يكونا

وقول الله عزَ وجلّ:"يَوْمَ نَقولُ لِجَهَنَّمَ هَل امتلأتِ وتَقولُ هَلْ من مَزيدٍ"، معنى هل قد عند

بعض الناس، والتاويل: قد امتلأَت، فقالت جهنم مؤكدة، لقول الله عزَ وجلّ:"هَلْ من مَزيد"،

أَي ما من مزيد يا ربّ، فهل الثانية معناها الجحد، وهو معنى لها معروف يخالف المعنيين

الأَولين، قال الله عزَ وجلّ:"هَلْ يَنْظُرونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَاتِيَهُمْ"، معناه ما ينظرون؛ وقالَ

الشَّاعِر:

فهلْ أَنتمْ إِلاَّ أَخونا فتَحدَبوا ... علينا إِذا نابتْ علينا النوائِبُ

وقال الآخر:

فهل أَنا إِلاَّ من غَزِيَّةٍ إن غَوَتْ ... غَوَيْتُ وإن تَرْشُد غَزِيَّةُ أَرْشُدِ

وقال الآخر:

هل ابنُكِ إِلاَّ ابنٌ من الناسِ فاصبري ... فَلَنْ يَرْجعَ الموتَى حَنينُ النوائحِ

معناه: ما ابنك إِلاَّ ابن من النَّاس. وأَنشد الفَرَّاءُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت