فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 428

قال: الصلامة بنو الأَربعين، والأَبكّ: المزاحِم، وسميت مكْة بكّة لازدحام النَّاس بها.

والمذكّي: المسنّ، والضَّرَع: الصغير.

ولا حرف من الأَضداد؛ تكون بمَعْنَى الجَحْد،- وهو الأَشهر فيها- وتكون بمَعْنَى الإثبات،

وهو المستغرب عند عوام النَّاس منها، فكونها بمَعْنَى الجَحْد لا يُحتاج فيه إِلى شاهد،

وكونها بمَعْنَى الإثبات شاهده، قول الله عزَ وجلّ:"وَحَرامٌ على قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا"

يَرْجِعون"معناه أَنّهم يرجعون. وكذلك قوله عزَ وجلّ:"ما مَنَعَكَ ألاَّ تَسْجُدَ"، معناه أَن"

تسجد، فدخلت ما للتوكيد، ومثله قوله جلّ وعَلا:"وما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءتْ لا"

يُؤْمِنون"، معناه أَنها إِذا جاءت يؤمنون. وقالَ الشَّاعِر:"

أَبَي جودُهُ لا البُخْلَ واستعجلَتْ به ... نَعَمْ من فَتًى لا يَمنَعُ الجودَ قاتِلُهْ

في لا أَربعة أَقوال؛ يقال:

هي مؤكِّدة للكلام، والمعنى: أَبي جودُه البخلَ.

ويقال: هي منصوبة ب أَبي مضافة إِلى البخل؛ وكانَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت