فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: الصلامة بنو الأَربعين، والأَبكّ: المزاحِم، وسميت مكْة بكّة لازدحام النَّاس بها.
والمذكّي: المسنّ، والضَّرَع: الصغير.
ولا حرف من الأَضداد؛ تكون بمَعْنَى الجَحْد،- وهو الأَشهر فيها- وتكون بمَعْنَى الإثبات،
وهو المستغرب عند عوام النَّاس منها، فكونها بمَعْنَى الجَحْد لا يُحتاج فيه إِلى شاهد،
وكونها بمَعْنَى الإثبات شاهده، قول الله عزَ وجلّ:"وَحَرامٌ على قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا"
يَرْجِعون"معناه أَنّهم يرجعون. وكذلك قوله عزَ وجلّ:"ما مَنَعَكَ ألاَّ تَسْجُدَ"، معناه أَن"
تسجد، فدخلت ما للتوكيد، ومثله قوله جلّ وعَلا:"وما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءتْ لا"
يُؤْمِنون"، معناه أَنها إِذا جاءت يؤمنون. وقالَ الشَّاعِر:"
أَبَي جودُهُ لا البُخْلَ واستعجلَتْ به ... نَعَمْ من فَتًى لا يَمنَعُ الجودَ قاتِلُهْ
في لا أَربعة أَقوال؛ يقال:
هي مؤكِّدة للكلام، والمعنى: أَبي جودُه البخلَ.
ويقال: هي منصوبة ب أَبي مضافة إِلى البخل؛ وكانَ