فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 428

فردَّ الله عليهم قولهم، فقال:"لا"، وابتدأَ ب"أُقسم بيوم"

القيامة"."

وقالَ الفَرَّاءُ أَيْضًا في قوله:"مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ": المنع يرجع إِلى معنى القول، والتاويل: مَنْ

قال لك: لا تسجد؟ فلا: جَحْد مَحْض، وأَن دخلت إِيذانًا بالقول، إذْ لم يتصرَّحْ لفظه؛ كما

قال أَبو ذُؤَيْب في مرثيَّة بَنِيه:

فأَجَبْتُها أَنْ ما لجِسْمِي أَنَّه ... أَوْدَى بَنِيَّ مِنَ البِلادِ فَوَدَّعُوا

تأَوّل الآيتين الأُخريين:"وَحَرَامٌ على قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهم لا يَرْجِعُونَ"،"وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا"

جَاءَتْ لا يُؤْمِنُون"على مثل هذا المعنى."

وقالَ قُطْرب: المُعْصِر حرف من الأَضْداد. فهو في لغة قيس وأَسَدِ: الَّتي دنت من الحيْض؛

وهو في لغة الأَزد: الَّتي وَلَدَت أَو تَعَنَّسَتْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت