فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 428

لَحَن الرَّجُل يَلْحَن لَحْنًا، إِذا أَخطأ،

ولَحَن يلحَن إِذا أَصاب. وقالَ غير أَبي العباس: يقال للصَّواب. اللَّحَن واللَّحْن.

وحدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدَّثنا نصر بن علي، قال: خَبّرنا الأَصْمَعِيّ، عن

عيسى بن عمر، قال: قال معاوية للناس: كيف ابن زيادٍ فيكم؟ قالوا: ظريفٌ على أَنه

يَلْحَن، قال: فذاك أَظرفُ له؛ ذهب معاوية إِلى أَن معنى يلحَن يفطُن ويصيب.

وحدثنا بشر بن موسى، قال: حدَّثنا أَبو عبد الرحمن المقرئ، عن يزيد بن إبراهيم

التُّستَريّ، عن أَبي هارون الغنويّ، عن مسلم ابن شداد، عن عُبيد بن عمير، عن أُبيّ بن

كعب، قال: تعلموا اللَّحْن في القرآن كما تتعلمونه.

قال أَبو بكر: فيجوز أَن يكون اللحْن في هذا الحديث الصواب، ويجوز أَن يكون الخطأ، لأَنَّه

إِذا عَرَف القارئ الخطأ عَرَف الصَّوَابُ.

وحدثنا بشر بن موسى، قال: حدَّثنا أَبو بلال- من ولد أَبي موسى- قال: حدَّثنا قيس بن

الربيع، عن عاصم الأَحول، عن مورِّق، عن عمر، قال: تعلَّموا الفرائض والسُّنّة واللَّحْن؛ كما

تتعلموا القرآن. فيجوز أَن يكون اللَّحْن الصَّوَابُ؛ ويجوز أَن يكون الخطأ، يعرف فَيُتَجَنَّب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت