فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 428

ومن الأَضداد أَيْضًا قولهم: فَرَّع الرَّجُل؛ يقال: فرّع الرَّجُل إِذا أَصعد، وفرّع إِذا انحدر قال

معن بن أَوس:

فساروا فأَمّا جُلّ حَيٍّ فَفَرَّعوا ... جميعًا وأَما حَيُّ دَعْدٍ فَصَّعدا

ويروى: فأَفرعوا، ويقال: قد أَفرع الرَّجُل في الجبل، إِذا أَصعد فيه، وأَفرع إِذا انحدر منه،

قال الشّماخ:

فإنْ كَرِهْتَ هِجائي فاجْتَنِبْ سَخَطي ... لا يُدْرِكَنَّكَ إفراعي وتَصْعيدي

وقالَ رجل من العَبَلات من بَنِي أُمية:

إنِّي امرؤ من يَمانٍ حين تَنْسُبُني ... وفي أُمَيَّةَ إفْراعي وتَصْويبي

ويقال: قد أَصعد الرَّجُل في الجبل وفي الأَرض، وقد صَعِد إِلى الموضع العالي الَّذي لَيْسَ

بجبل، قال الأَعشى:

أَلا أَيُّهذا السَّائِلي أَينَ أَصْعَدَتْ ... فإِنَّ لَها في أَهلِ يَثْرِبَ مَوْعِدا

وقال الله عزَ وجلّ:"إذْ تُصْعِدونَ ولا تَلْوون على أَحد"، فهذا من الإصعاد في الأَرض.

وقرأَ بعض القراء:"إذْ تَصْعَدون"، فشبه الصّعود في الأَرض بالصعود في غيرها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت