فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومن الأَضداد أَيْضًا قولهم: فَرَّع الرَّجُل؛ يقال: فرّع الرَّجُل إِذا أَصعد، وفرّع إِذا انحدر قال
معن بن أَوس:
فساروا فأَمّا جُلّ حَيٍّ فَفَرَّعوا ... جميعًا وأَما حَيُّ دَعْدٍ فَصَّعدا
ويروى: فأَفرعوا، ويقال: قد أَفرع الرَّجُل في الجبل، إِذا أَصعد فيه، وأَفرع إِذا انحدر منه،
قال الشّماخ:
فإنْ كَرِهْتَ هِجائي فاجْتَنِبْ سَخَطي ... لا يُدْرِكَنَّكَ إفراعي وتَصْعيدي
وقالَ رجل من العَبَلات من بَنِي أُمية:
إنِّي امرؤ من يَمانٍ حين تَنْسُبُني ... وفي أُمَيَّةَ إفْراعي وتَصْويبي
ويقال: قد أَصعد الرَّجُل في الجبل وفي الأَرض، وقد صَعِد إِلى الموضع العالي الَّذي لَيْسَ
بجبل، قال الأَعشى:
أَلا أَيُّهذا السَّائِلي أَينَ أَصْعَدَتْ ... فإِنَّ لَها في أَهلِ يَثْرِبَ مَوْعِدا
وقال الله عزَ وجلّ:"إذْ تُصْعِدونَ ولا تَلْوون على أَحد"، فهذا من الإصعاد في الأَرض.
وقرأَ بعض القراء:"إذْ تَصْعَدون"، فشبه الصّعود في الأَرض بالصعود في غيرها،