يُروى أَنَّ رجلًا مرّ على بئر، على راسها خَصَفة
فوقع فيها، فضحك النَّاس في الصّلاة، فأَمرهم النَّبِيّ صَلّى اللهُ عليه وسَلّم بإعادة الوضوءِ
والصلاة، قال الشَّاعِر يهجو قبيلة:
تَبيعُ بَنيها بالخِصاف وبالتَّمْرِ
ومن حروف الأَضداد أَيْضًا قولهم: إرَة للحفرة الَّتي تشعل فيها النار للخبز، ويقال: إرة للنار
بعينها. وقالَ النَّضْر بن شُميل: يقال للنار إرة وللحفرة إرة.
ومنها أَيْضًا قولهم: نار غاضية؛ إِذا كانت عظيمة، وليلة غاضية، شديدة الظلمة.
ومنها أَيْضًا العَريض؛ قال قُطْرب: بنو تميم يجعلون العريض الجَذَعَ من ولد الشاء إِلى أن
يُثْنَى، وغيرهم يقولون: هو الصغير.
وقالَ غيره: يقال لولد الشاء ساعة تضعُه؛ من ولد الضان كان أَو من ولد المعز: سَخْلة، ثمَّ
بَهْمة؛ وجَمْع السَّخلة سِخال، وجمع البَهْمة بِهام؛ فإذا بلغ أَربعة أَشهر وقَوِيَ وفُصِل من أُمه
قيل له: جَفْر، إِذا كان من ولد المعز