وللأُنثى جَفْرة. ويقال: له أَيْضًا: عَتود وعَريض، ويقال
لمثله من أَولاد الضان: حَمَل، وللأُنثى رَخِل، ويقال: له أَيْضًا: خروف وبَذَج، جاءَ في
الحديث:"يُؤتى بابن آدم يوم القيامة كَأَنَّهُ بَذَج من الذُّلّ"، قال الشَّاعِر:
قدْ هَلَكَتْ جارَتُنا من الهَمَجْ ... وإنْ تَجُعْ تأكُلْ عَتودًا أَو بَذَجْ
ويقال لولد المعز إِلى أَن يبلغ السّنة: جدي للمذكّر وعَناق للأُنثى، ثمَّ يقال له إِذا بلغ السّنة:
تَيْس، وللأُنثى عنز، فإذا دخل في الثانية قيل له: جَذَع؛ من الضان كان أَو من المعز، فإذا
دَخَل في الثالثة قيل له: ثَنِيّ، فإذا دخل في الرابعة قيل له: رَباع، فإذا دخل في الخامسة، قيل
له: سَدَس وسَديس؛ فإذا دخل في السادسة قيل له: صالغ وسالغ.
ومن حروف الأَضداد الثّنِيّ. يقال: ناقة ثَنيّ، إِذا وضعت بَطْنَيْن، ويقال للذي في بطنها
ثَنِيّ.
ومنها أَيْضًا اعتذر الرجل، إِذا أَتى بعُذر، واعتذر إِذا لم ياتِ بِعُذْر، قال الله عزَ وجلّ:"ولا"
تَعْتذِروا"، فدلّ بهذا على أَنّهم اعتذروا بغير عُذْرٍ صحيح. وقالَ لَبيد"