في غريب الحديث.
وبَعْل حرف من الأَضْداد؛ يقال: رجل بَعْل للَّذي يفزَع من أَعدائه فيلقي سلاحه ومتاعه؛
ويحمل على القوم فيقاتلهم، ويقال: بَعْل للَّذي يَفْزَع فيلقِي سلاحَه ويهرب.
والخَشِيب من الأَضداد؛ يقال: سيف خَشِيب، إِذا كان صَقِيلًا، وسيف خَشِيب إِذا بُرِد
ولم يُصْقَل.
وقالَ ابن السِّكِّيت: قال الأَصْمَعِيّ: النَّاس يقولون: خَشِيب للصَّقيل، وهو عند العرب
الَّذي بُرِد قبل أَن يُلَيَّن.
ويَقُولُ الرَّجُل: قد خَشَبْتُ السيف، إِذا بَرَده البَرْدَةَ الأُولَى، وكذلك خَشَبْتُ السِّهام إِذا لم
يتمِّم عملَها ويصقلها، فإِذا أَحكم عملها وصَقَلَها، قال: خلقتُها، أُخِذ من الصَّفاة الخلقاء،
وهي الملساءُ. ويقال: فلان يَخْشِبِ الشّعر، إِذا كان يُفسدُه، ولا يتعمَّل لإِصلاحه وتجويده،
قال الشَّاعر:
في قُتْرَةٍ مِنْ أَثْل مَا تَخَشَّبَا