أَي ممَّا لم يتنوق فيه.
ويقال: سيف مشقوق الخشيبة إِذا عُرِّض حين طُبِع، قال العباس بن مرداس:
جَمَعْتُ إِلَيْه نَثْرَتِي ونَجيبتي ... ورمحي ومشقوقَ الخَشِيبة صَارِما
والنَّاس حرف من الأَضْداد؛ يقال: ناس للناس، وناس من الجنّ.
قال الله عزَ وجلّ:"الَّذي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النَّاسِ. مِنَ الجِنَّةِ والنَّاسِ"، أَي الَّذي يوسوس
في صدور النَّاس، جِنَّتهم وناسهم.
قال الفَرَّاءُ: حَدَّث بعضُ العرب قومًا، فقال: جاءَ قوم من الجنّ، فوقفوا، فقيل لهم: من
أَنتم؟ فقالوا: نحن ناسٌ من الجنّ. وقالَ الله عزَ وجلّ:"قُلْ أُوحِيَ إِليَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ"
الجِنِّ"، فأَوقع النَّفَرَ على الجنّ. وقالَ أَيْضًا:"وأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ
الجِنِّ"، فجعل من الجنّ رجالًا يستحقُّون التسمية برجال، كما يستحق النَّاس."
وممَّا يفسَّر من الشِّعر تفسيرين متضادّين قولُ