فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 428

أَي ممَّا لم يتنوق فيه.

ويقال: سيف مشقوق الخشيبة إِذا عُرِّض حين طُبِع، قال العباس بن مرداس:

جَمَعْتُ إِلَيْه نَثْرَتِي ونَجيبتي ... ورمحي ومشقوقَ الخَشِيبة صَارِما

والنَّاس حرف من الأَضْداد؛ يقال: ناس للناس، وناس من الجنّ.

قال الله عزَ وجلّ:"الَّذي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النَّاسِ. مِنَ الجِنَّةِ والنَّاسِ"، أَي الَّذي يوسوس

في صدور النَّاس، جِنَّتهم وناسهم.

قال الفَرَّاءُ: حَدَّث بعضُ العرب قومًا، فقال: جاءَ قوم من الجنّ، فوقفوا، فقيل لهم: من

أَنتم؟ فقالوا: نحن ناسٌ من الجنّ. وقالَ الله عزَ وجلّ:"قُلْ أُوحِيَ إِليَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ"

الجِنِّ"، فأَوقع النَّفَرَ على الجنّ. وقالَ أَيْضًا:"وأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ

الجِنِّ"، فجعل من الجنّ رجالًا يستحقُّون التسمية برجال، كما يستحق النَّاس."

وممَّا يفسَّر من الشِّعر تفسيرين متضادّين قولُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت