فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 428

وفي صَدْرِهِ مِثلُ الفَتَا ... ةِ تَشْهَقُ حينًا وَحِينًا تَهِرّْ

قوله: وفي ضبنه معناه: وفي إِبطه، والثعلب: ما دخل من طرف الرمح في جُبَّة السنان،

وقوله: تَشهق حينًا، شهيق الطعنة: أَن تدخل الرِّيح فتصوِّت، وتهرّ: معناه تقبقب.

ومنها أَيْضًا الأَخضر؛ يقال: أَخضر للأَخضر، وأَخضر للأَسود، قالَ الشمّاخ:

ولَيْلٍ كلَوْنِ السَّاجِ أَسْوَدَ مُظْلمٍ ... قَليلِ الوَعَى داجٍ كلَوْنِ الأَرَنْدَجِ

السَّاج: طيلسان أَخضر، وجمعه سِيجان، على مثال قولهم: قاع وقِيعان، فشبَّه اللَّيل

بالطيلسان الأَخضر، وهو يريد شِدَّة سواده.

وقالَ أَبو هريرة: أَصحاب الدّجال عليهم السِّيجان، شواربهم كالصَّياصي، وخفافهم

مُخَرْطَمَة، فالسِّيجان الطَّيالِسة الخُضْر، والصَّياصي قُرون البقر؛ أَي يفتلون شواربهم

ويحدِّدُونها، حتَّى تصير كقرون البقر. ومُخَرْطَمَة، معناه لها خراطيم. وقوله: قليل الوَعَى

معناه: قليل الصَّوت. والأَرَنْدَج: جلود سود؛ يقال: هو الأَرَنْدَج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت