فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي صَدْرِهِ مِثلُ الفَتَا ... ةِ تَشْهَقُ حينًا وَحِينًا تَهِرّْ
قوله: وفي ضبنه معناه: وفي إِبطه، والثعلب: ما دخل من طرف الرمح في جُبَّة السنان،
وقوله: تَشهق حينًا، شهيق الطعنة: أَن تدخل الرِّيح فتصوِّت، وتهرّ: معناه تقبقب.
ومنها أَيْضًا الأَخضر؛ يقال: أَخضر للأَخضر، وأَخضر للأَسود، قالَ الشمّاخ:
ولَيْلٍ كلَوْنِ السَّاجِ أَسْوَدَ مُظْلمٍ ... قَليلِ الوَعَى داجٍ كلَوْنِ الأَرَنْدَجِ
السَّاج: طيلسان أَخضر، وجمعه سِيجان، على مثال قولهم: قاع وقِيعان، فشبَّه اللَّيل
بالطيلسان الأَخضر، وهو يريد شِدَّة سواده.
وقالَ أَبو هريرة: أَصحاب الدّجال عليهم السِّيجان، شواربهم كالصَّياصي، وخفافهم
مُخَرْطَمَة، فالسِّيجان الطَّيالِسة الخُضْر، والصَّياصي قُرون البقر؛ أَي يفتلون شواربهم
ويحدِّدُونها، حتَّى تصير كقرون البقر. ومُخَرْطَمَة، معناه لها خراطيم. وقوله: قليل الوَعَى
معناه: قليل الصَّوت. والأَرَنْدَج: جلود سود؛ يقال: هو الأَرَنْدَج