قال: والظَّؤور: الَّتي تُعْطَفُ مع أُخرى على ولد غيرها.
والرَّحول: الَّتي تَصْلُح لأَنْ يُوضَع الرَّحْلُ عليها.
ونَخور: للَّتي لا تَدِرّ حتَّى تُضرب وتُدْخَلُ اليدُ في مَنْخِرِها.
وطَعوم: للَّتي بين الغَثَّة والسَّمِينة.
وزَعُوم: للَّتي يزعم بعض النَّاس أَنَّ بها نِقْيا، ويزعم بعضهم أَنْ لا نِقْيَ بها، والنِّقي: المُخّ.
قال: وربَّما زادوا الهاءَ في المفعولة، فقالوا: حَلُوبة وأَكولة، وظَعونة، للَّتي يُظعَن عليها، وقَتُوبة
للَّتي يوضع الأَقتاب عليها. وقال: أَنشدني يونس:
إِنِّي أَرَى لَكَ أَكْلًا لا يقوم بِهِ ... مِنَ الأَكُولَةِ إِلاَّ الأَزْلَمُ الجَذَعُ
وقال الفرَّاءُ: إِذا كان فعول للفاعل لم تدخله الهاءُ، كقولهم: رجل كَفور، وامرأَة كَفور،
وكذلك امرأَة غَضُوب، وصَبور، وقَتول؛ لأَنَّه لم يكن على فِعِل إِذْ كان صبَر؛ يقال في المبنيّ
عليه صابِر وصابرة، فلمَّا لم يقع