فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 428

قال: والظَّؤور: الَّتي تُعْطَفُ مع أُخرى على ولد غيرها.

والرَّحول: الَّتي تَصْلُح لأَنْ يُوضَع الرَّحْلُ عليها.

ونَخور: للَّتي لا تَدِرّ حتَّى تُضرب وتُدْخَلُ اليدُ في مَنْخِرِها.

وطَعوم: للَّتي بين الغَثَّة والسَّمِينة.

وزَعُوم: للَّتي يزعم بعض النَّاس أَنَّ بها نِقْيا، ويزعم بعضهم أَنْ لا نِقْيَ بها، والنِّقي: المُخّ.

قال: وربَّما زادوا الهاءَ في المفعولة، فقالوا: حَلُوبة وأَكولة، وظَعونة، للَّتي يُظعَن عليها، وقَتُوبة

للَّتي يوضع الأَقتاب عليها. وقال: أَنشدني يونس:

إِنِّي أَرَى لَكَ أَكْلًا لا يقوم بِهِ ... مِنَ الأَكُولَةِ إِلاَّ الأَزْلَمُ الجَذَعُ

وقال الفرَّاءُ: إِذا كان فعول للفاعل لم تدخله الهاءُ، كقولهم: رجل كَفور، وامرأَة كَفور،

وكذلك امرأَة غَضُوب، وصَبور، وقَتول؛ لأَنَّه لم يكن على فِعِل إِذْ كان صبَر؛ يقال في المبنيّ

عليه صابِر وصابرة، فلمَّا لم يقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت