فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 428

قال: فيَحتمل تاويلين: أَحدهما ذَعَرْت رجلًا

مَذْعُورًا، والتاويل الآخر ذَعرت رجلًا يذعَر النَّاس.

قال: وكذلك الزَّجُور؛ يُقال للزاجر، وللنَّاقة الَّتي لا تدرّ حتَّى تُزْجر وتُضرب.

والرَّغوث مثله، يُقال: رَغوث للَّتي يرغَثُها ولدها، فيكون للمفعول، ويُقال: رَغوث للولد الَّذي

يرغثها، فيكون الفاعل.

ويُقال: نَهوز للَّتي لا تَدِرّ حتَّى يُوجَأَ ضَرْعُها، ونَهوز للَّتي تَنْهَزُ الزِّمام براسها.

ويُقال: غَموز، للَّذي يَعْمِز، وغَموز للَّتي إِذا غُمِزَ ضرعُها دَرَّت.

ويُقال: عَصُوب، للَّتي لا تَدِرّ حتَّى يُعْصَبَ أَنفُها، وعَصُوب للَّذي يَعْصِب.

ويُقال: شَكُوك وضَغوث وعَروك، في لمس السّنام إِذا مُسَّ فنُظِر هل بها طِرْقٌ أَم لا، يُقال:

ضغثتها أَضغثها ضَغْثًا، وعركتُها أَعرُكها عَرْكًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت