قال: فيَحتمل تاويلين: أَحدهما ذَعَرْت رجلًا
مَذْعُورًا، والتاويل الآخر ذَعرت رجلًا يذعَر النَّاس.
قال: وكذلك الزَّجُور؛ يُقال للزاجر، وللنَّاقة الَّتي لا تدرّ حتَّى تُزْجر وتُضرب.
والرَّغوث مثله، يُقال: رَغوث للَّتي يرغَثُها ولدها، فيكون للمفعول، ويُقال: رَغوث للولد الَّذي
يرغثها، فيكون الفاعل.
ويُقال: نَهوز للَّتي لا تَدِرّ حتَّى يُوجَأَ ضَرْعُها، ونَهوز للَّتي تَنْهَزُ الزِّمام براسها.
ويُقال: غَموز، للَّذي يَعْمِز، وغَموز للَّتي إِذا غُمِزَ ضرعُها دَرَّت.
ويُقال: عَصُوب، للَّتي لا تَدِرّ حتَّى يُعْصَبَ أَنفُها، وعَصُوب للَّذي يَعْصِب.
ويُقال: شَكُوك وضَغوث وعَروك، في لمس السّنام إِذا مُسَّ فنُظِر هل بها طِرْقٌ أَم لا، يُقال:
ضغثتها أَضغثها ضَغْثًا، وعركتُها أَعرُكها عَرْكًا.