تُذْهِلُ الشَّيخ عنْ بَنِيهِ وتُبْدِي ... عَنْ خِدَامِ العقيلَةُ العَذْراءُ
أَراد عن خدامٍ، فأَسقط التنوين. وأَنشَدَ الفرَّاءُ:
لَتَجِدَنِّي بالأَميرِ بَرّا ... وبالقناةِ مِدْعَسًا مِكَرَّا
إِذا غطيفُ السُّلَمِيُّ فَرَّا
أَراد غطيفٌ فأَسقط التنوين لسكونه وسكون السِّين. وقول يعقوب بن السِّكِّيت هو
اختيارنا، وعليه أَكثر أَهل اللُّغة.
وقال قُطْرب: فَعُول من حروف الأَضْداد. يُقال: رَكوبٌ للرَّجل الَّذي يركب، ورَكوب
للطَّريق، الَّذي يركب، وأَنشَدَ:
يَدَعْنَ صَوَّانَ الحَصَى رَكُوبَا
أَي مركوبًا، وأَنشَدَ لأَوس بن حَجَر:
تَضَمَّنَها وَهْمٌ رَكوبٌ كأَنَّه ... إِذا ضَمَّ جنبيه المخارم رَزْدَقُ
الرزدق: الصفّ من النَّاس، وأَصله أَعجمي.
قال: وكذلك، الفَجوع يكون الفاجع والمَفْجُوع.
قال: وقال أَبو طفيلة الحِرْمازيّ: ذعرتَ ذَعورا،