فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 428

يُقال: جَبْر للملِك، وجَبْر للعبد؛ قال ابن أَحمر:

فاسْلَمْ برَاوُوقٍ حُبِيتَ بِهِ ... وانْعَمْ صَباحًا أَيُّها الجَبْرُ

أَراد: أَيُّها الملِك. وقولهم: جَبْرَئِيل، معناه عبد الله، فالجَبْر العبد، والإِيل والإِلّ الربوية.

وكان ابن يعمَر يقرأ:"جَبْرَئلّ"، بتشديد الَّلام.

وقال بعض المفسرين: الإِلّ هو الله جلَّ اسمه، واحتجَّ بقول الله عزّ وجلّ:"لا يَرْقُبُونَ في"

مُؤْمِنٍ إِلاًّ ولا ذِمَّةً"، قال: معناه لا يرقُبون اللهَ ولا ذمَّته."

ويُحكى عن أَبي بكر الصديق رحمه الله أَنَّ المسلمين لمَّا قدموا عليه من قِتال مُسَيْلمة

استقرأَهم بعض قرآنه، فلمَّا قرءُوا عليه عَجِب، وقال: إِنَّ هذا كلام لم يخرج من إِلّ، أَي من

ربوبية. ويُقال: الإِلْ: القرابة، والذمَّة: العهد، ويُقال: الإِلّ: الحلف، والذمَّة: العهد. وقال أَبو

عُبيدة: الإِلّ: العهد، والذمَّة: التذمُّم ممَّن لا عهد له، قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت