يقال في السخاءِ، ويقال في البخل.
ومن حروف الأَضداد الطَّاحِي: المنضجع، والطَّاحي المرتفع، يُقال: فرس طاحٍ، إِذا كان
مُشرفًا مرتفعًا، وفي دعائهم: لا والقمر الطَّاحي، أَي المرتفع.
ويُقال: طحوْت الرَّجُل أَطحوه، إِذا صَرَعْتَه.
ويُقال: ضربته حتَّى طَحَا، أَي انصرع.
ويُقال: طحوْت أَطحو وأَطحَا، إِذا بسطت، وقال علقمة ابن عَبَدة:
طَحَا بكَ قَلْبٌ في الحِسَانِ طَرُوبُ ... بُعَيْدَ الشَّبابِ عَصْرَ حانَ مَشيبُ
أَراد ذهب وتباعد. هذا قول قطرب، وليس الطَّاحي عندي من الأَضداد، لأنه لا يقال:
طاحٍ للمنخفض، إِنَّما يقال للمنخفض: مطحو ومطحيّ، قال تعالى:"والأَرْضَ ومَا طَحَاهَا"،
فمعناه: وما بسطها، فإِنْ ذهب إِلى أَنَّ الطَّاحيَ الخافض، والطَّاحي المنخفض قياسًا على
قول العرب: نائم للإِنسان النائم، ونائم للَّيل المنُوم فيه؛ كانا ضدّين.
وقال غير قطرب: من حروف الأَضداد الجَبْر،