والسَّفا، مقصور: ما سفته الرِّيح، والسَّفا، مقصور: شوك البُهْمَى، واحدته سَفَاة، قال أَوس
بن حجر يصف بَرْيَ قوس:
على فَخِذَيْهِ مِنْ بُرايَةِ عُودِها ... شَبِيهُ سَفَا البُهْمَى إِذا ما تَقَتَّلا
ومن الأَضداد أَيضًا قولهم: ناقةٌ زَعُوم، إِذا كانت كثيرة الشَّحم واللَّحم، وناقة زَعُوم، إِذا
كانت قليلة الشَّحم واللَّحم.
وممَّا يفسَّر من كتاب الله جلّ وعزّ تفسيرين متضادّين قوله عزّ وجل:"طهَ"؛ قال بعض
المفسرين: معناه: يا رجل، بالسريانية، وقال غيره: معناه: يا رجل، بلغة عَكّ، وزعم أَنَّ عكًّا
يقولون للرجل: طهَ، وكذلك للرجال والنسوة، وأَنشد:
إِنَّ السَّفَاهَةَ طَه من خَلِيقَتِكُمْ ... لا قدَّسَ اللهُ أَخْلاقَ المَلاعِينِ
وقال الأَخفش: طه علامة لانقطاع السورة من السورة الَّتي قبلها.
وقال الفرَّاءُ: طَه بمنزلة آلم، ابتدأَ اللهُ جلّ وعزّ بها مكتفيًا بها من جميع حروف المعجم؛
ليدلَّ العرب على أَنَّه