فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 428

أَنزل القرآن على نبيه باللُّغة الَّتي يعلمونها، والأَلفاظ الَّتي يعقلونها، كي لا

تكون لهم على الله حجَّة.

ومن الأَضداد أَيْضًا قولهم: سَلْف للجِراب الصغير، وسَلْف للجراب العظيم.

ومنها الحَذَف الصغار الأَجسام من الضان الصغار الأَسنان، والحَذَف أَيضًا المسانّ منها

الصغار الأَجسام.

ومنها أَيضًا قولهم: سُمْتُه بعيري سَوْمًا، إِذا عرضتُه عليه ليشتَريه، وسمتُه بعيره سَوْمًا، إِذا

أَردتَ اشتراءهُ منه؛ وكذلك استمتُه البعيرَ اسْتِيامًا.

ويُقال: فادَ الرَّجُل يَفِيد، إِذا هلك، وفاد يَفِيد إِذا تبختَر في مِشْيته، قال لَبيد في المعنى

الأَوَّل:

رَعَى خَرَزَاتِ المُلْكَ عِشْرِينَ حِجَّة ... وعشرين حتَّى فادَ والشَّيْبُ شَامِلُ

أَراد حتَّى مات.

ومنها أَيضًا النَّقَدة والنَّقَد والنِّقاد من رُذَال الضان، يقال للصغار والكبار، قال الشاعر:

فُقَيْمٌ يا شَرَّ تميمٍ مَحْتِدَا ... لَوْ كُنْتُمُ شاءً لكنتمْ نَقَدا

أَوْ كُنْتُمُ ماءً لكنتُمْ زَبَدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت