وقال الآخر:
ولَمْ يَكُ بَطْنُ الجوِّ منَّا مَنَازِلًا ... إِلى حَيْثُ تلقاه النِّقَادُ السَّوارِحُ
وقال قُطْرب: من الأَضداد قولهم رجل نَجْد، إِذا كان سريع الإِجابة إِلى الدَّاعي إِذا دعاه.
قال: وقال أَبو المضاء: هو النَّجْد، وجمعه أَنْجاد، وقد نَجُدَ نجادةً، ويُقال: رجل نجِد؛ إِذا
كان مَفْزَعًا من أَيّ وجه، وقد نَجُد يَنْجُد فهو مَنْجُود، وأَنشد لأَبي زبيد:
صَادِيًا يَسْتَغِيثُ غَيْرَ مُغاثٍ ... ولَقَدْ كانَ عُصْرَةَ المَنْجُودِ
وقال غير قُطْرب: يقال للمفزَع: منجود ونَجيد، قال الشاعر:
ومَنْ يَحْمِي الخَميسَ إِذا تَعَايا ... بحيلَةِ نَفْسِهِ البطلُ النَّجيدُ
قال أَبو بكر: وليس النَّجْد عندي من الأَضداد، لأَنَّ العرب لا توقعه إِلاَّ على معنًى واحد،
وما كان بهذه الصّفة لا يدخل في الأَضداد.
ومنها الثَّلَّة؛ القِطْعة العظيمة من الغَنم، وهي بمنزلة القَوْط والحَيْلة، وجمعها ثلَل.
وقال قُطْرب: من الأَضداد: قولهم: أَلِيَت المرأَةُ