تَالَى، إِذا عظمت أَلْيَتُها، وأَلِيَت الشَّاةُ
وغيرُها، إِذا قُطِعَتْ أَلْيتُها.
قال أَبو بكر: وليس هو عندي من الأَضداد؛ لأَنَّ كلّ واحد من الحرفين ينفرد بمعنى
واحدٍ، ولا يقع على معنيين متضادّين.
ومن الأَضداد أَيضًا قولهم: طَرْطَبْتَ بضانك طَرْطَبَةً. وهي بالشّفتين، إِذا دعوتَها إِليك،
وطَرْطَبْتَ بها طرطبةً؛ إِذا زجرتَها عنك.
ومنها أَيضًا: أَتانا فلان بطعام فحططنا فيه، إِذا عَذَّرْنا وأَكلنا أَكلًا يسيرًا. وأَتانا طعامٌ
فحططنا فيه، إِذا أَكلنا أَكلًا كثيرًا.
وقال قُطْرب: من الأَضداد قولهم: بَلِجَ بشهادته بَلَجًا؛ إِذا كَتَمَها. قال: وقالوا في ضدّ هذا:
الحقّ أَبلج، والباطل لَجْلَج، أَرادوا بالأَبْلَج الواضح البيِّن المضيء، واللَّجلج المختلط، الَّذي
ليس على طريقة مستقيمة. وأَنشد:
وانْعَدل اللَّيْلُ عن المَجَرَّةِ ... وانْبَلَجَ الصُّبْحُ لأُمٍّ بَرَّةِ