فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 428

قال أَبو عُبيد: يذهب الحسنُ إِلى أَنَّ الحُجَج من الله جلّ وعزّ على أَنبيائه أَوْكد، ولهمْ أَلزم،

فإِذا قبِل التوبة منهم، كان إِلى قَبولها منكم أَسرع. وإِلى مذهبنا هذا كان يذهب علماء

اللغة: الفرَّاء وأَبو عُبيد وغيرهما.

ومن الأَضداد أَيضًا قولهم: حَرَس الشَّيءَ، حفظه، وحَرَسه، سرقه من المرعى، وفي

الحديث:"لا قَطْعَ في حَرِيسَةِ الجبل"، أَي في الشَّاة يَسرِقها الرَّجُل من الجبل، فلا يلزمه قطع،

لأَنَّه اختلسها من غير حِرْز ولا مَعْقِل.

ومنها أَيضًا النَّحِيض: الكثير اللَّحم، ويُقال: فَرس نحِيضُ الخدَّين؛ أَي قليلُ لحمهما.

وممَّا يجري مجرى الأَضداد قولهم: رَجْل، للرجل الواحد، ورَجْل للجماعة من الرجّالة،

واحدهم راجل، فيجري مجرى قولهم: رَاكب، وركْب، وشارب وشَرْب، وصاحب

وصَحْب، أَنشد الفرَّاء:

رَجْلانِ من ضَبَّةً أَخْبَرَانَا ... إِذا رَأَيت رَجُلًا عُريانا

ويُقال: جاءَ القوم رَجَّالة، ورَجْلى، ورَجَالَى، ورُجَالَى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت