بالمد نقله سيبويه1 والفراء2، 3.
وكذلك جمع فُعْلَة وفِعْلَة إذا كان معتل اللام مقصور، نحو عُرًى جمع عُرْوَة4 وجِزًى جمع جِزْية؛ لأن نظيرهما قُرْبَة وقُرَب وقِرْبَة وقِرَب.
أصل عُرَّى وجِزًى: عُرَوٌ وجِزَيٌ؛ قلبت الواو والياء ألفا لتحركهما وانفتاح ما قبلهما.
قوله:"ونحو الإعطاء والرِّماء ..."5 إلى آخره.
أي: القياس من الممدود، كمصدر: أعطَى ورامَى واشترى واحْبَنْطَى فهو إعطاء ورِماء واشْتِرَاء واحْبِنْطَاء6.
وإنما قلنا إنها ممدودة؛ لوقوع"90"الألف قبل الأواخر في نظائرهن7 من الصحاح8؛ لأن نظير الإعطاء من الصحيح الإكرام،
1 الكتاب: 3/ 538.
2 قال الفراء في المنقوص والممدود"ص24, 25":"الغِرَاء الذي يُغْرَى به، مقصور وممدود. وإذا فتح أوله قصر وكتب بالألف لأنه من الواو؛ يقال: سرج مَغْرُوّ، وسهم مَغْرُوّ. وفي أمثالهم أدركني ولو بأحد المَغْرُوّين."
3 وبالمد أيضا نقله ابن السكيت، وشارحه التبريزي."ينظر تهذيب إصلاح المنطق: 2/ 27".
4 في الأصل: عرية. وما أثبتناه من"ق"،"هـ".
5 في"هـ": لم يرد من عبارة ابن الحاجب إلا قوله:"ونحو الإعطاء". والعبارة بتمامها:"وَنَحْوُ الإِعْطَاءِ، والرِّماء، والاشْتِراء، وَالاِحْبِنْطَاء"مَمْدُودٌ؛ لأنَّ نظائرها الإكرام والطِّلاب والافتتاح والاحرِنْجام، وأسماء الأصوات المضموم أولها، كالعُواء والثُّغاء؛ لأن نظائرها النُّبَاح والصُّراخ ومفرد أَفْعِلَة، نحو كِساء وقِباء؛ لأن نظائرها حمار وقَذَال، وأندية شاذ."الشافية: ص9".
6 ينظر المفصل، ص217.
7 في"هـ": نظائر.
8 وهذه العلة أخذها ركن الدين عن ابن الحاجب، الذي أخذها عن الزمخشري"ينظر المفصل، ص217".