وإنما كان ضَيْوَن, للسِّنَّور البري1، وحَيْوَة، اسم رجل، شاذين؛ لأنه اجتمع فيهما الواو والياء وسكون السابق على الآخر، وكان2 قياسهما3: ضيّن وحيّة.
وإنما كان نُهُوّ [للمبالغة كما في قولهم: نُهُوّ عن المنكر] 4 شاذا [لأنه من النهي، وهو فَعُول, بفتح الفاء وضم العين وسكون الواو] 5 وقياسه أن تقلب [الواو ياء وتدغم] 6 الياء في الياء، [وتكسر الهاء للياء والنون للإتباع، فيقال: نِهِيّ] 7.
[ولقائل أن يقول: جاء"نَهَوْتُه"بمعنى: نهيته، ذكره صاحب الصحاح8، وإذا كان كذلك لم يكن شاذا. نعم، لو قيل: إنه من النهي لم يكن شاذا] 9.
1 ينظر المصدر السابق.
2 في"هـ": فكان.
3 في"ق": قياسه.
4 ما بين المعقوفتين ساقط من"ق".
5 ما بين المعقوفتين من"هـ"وموضعه في الأصل"ق"عبارة أخرى هي: لأنه فعول من النهي, من: نهى الرجل، ونهو لغة فيه، نهوا أي: انتهى, فعينه واو ساكنة ولامه ياء متحركة.
6 في"ق": الواو والياء وأدغم.
7 في الأصل"ق"عبارة أخرى موضع ما بين المعقوفتين، وهي: ويكسر ما قبل الياء, وههنا قد قلب الياء واوا وأدغم الواو في الواو، وكان قياسه نِهِيّ, بكسر الهاء والنون, والأكثر استقامة ما أثبتناه من"هـ".
8 لعله حُدِّث به عن صاحب الصحاح؛ لأنه غير موجود في الصحاح. وفي اللسان: وقال في المعتل بالألف: نهوته عن الأمر، بمعنى نهيته."نهى: 6/ 4564".
9 ما بين المعقوفتين إضافة من"هـ".