فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 1184

وإنما كان صُيَّم وقُيَّم شاذين؛ لأن قياسهما1: قُوَّم، وصُوَّم من: صام، وقام يقوم، فقلبت الواوان ياءين مع عدم المقتضي للقلب.

وأما قوله:

.... فَمَا أَرَّق النُّيَّامَ إلاَّ سلامُها2

فهو أشذ من صُيَّم وقُيَّم.

أما شذوذ النيام"140"فلقلب الواوين فيه ياءين، مع عدم موجب القلب؛ لأن أصله: النوام؛ لأنه من النوم.

وأما كونه أشذ؛ فلبعد الواو عن آخر الكلمة [بالألف الواقعة بعد الواو وعدم بعد الواو في: صيم وقيم عن آخر الكلمة] 3 الذي هو محل التغيير4.

1 في الأصل,"ق": أصلهما, وما أثبتناه من"هـ".

2 هذا عجز بيت من الطويل، قاله ذو الرمة، وصدره:

ألا طرقتنا مية بنة منذر

والبيت في ديوانه ص"38".

وينظر في البيت: المنصف: 2/ 5، والتصريف الملوكي: 87، والمفصل: 383، وابن يعيش: 10/ 93، وشرح المفصل لابن الحاجب 2/ 449، والممتع: 2/ 498، وشرح الرضي على الشافية: 3/ 143، وشرح شواهد شروح الشافية: 381-383.

وهذا البيت اختُلف في رواية صدره، كما ذكر ذلك عبد القادر البغدادي في شرح الشواهد، فروي:

ألا طرقتنا مية بنة منذر

كما أثبتنا، وروي:

ألا خيلت في وقد نام صحبتي

وقيل في رواية عجزه:

فما أرق التهويم إلا سلامها

والشاهد في قوله"النيام"؛ حيث قلب الواوين فيه ياءين مع عدم موجب القلب وهو شاذ.

3 ما بين المعقوفتين ساقط من"ق".

4 في"هـ": التي هي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت