فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 1184

قلبت الواو فيهما ياء لكسرة1 ما قبلها مع تطرفها، فوجب في: أغزوت، واستغزوت اطرادًا للباب؛ لكونها من باب واحد.

ونحو: غُزِيا، أصله: غُزِوا؛ قلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها, فيجب قلبها ياء في: يُغزوان2؛ اطرادًا للباب.

[ونحو: رَضِيَ، أصله: رَضِوَ؛ قلبت3 الواو ياء لكسرة ما قبلها، فيجب في: يرضوان؛ اطرادًا للباب] 4.

والثاني: أنه لما زاد على ثلاثة أحرف ثقل، والياء أخف من الواو وليس قبلها ضم يمنع من قلب الواو ياء, فقلبت ياء؛ طلبًا للتخفيف.

وإنما قال:"ولم ينضم ما قبلها"؛ لأنه لو كان قبلها ضم لمنع من قلب الواو ياء، نحو: يدعُو ويغزُو؛ فإن الواو فيهما رابعة لكن لما كانت قبل الواو ضمة لم تقلب ياء؛ للمنافاة بينهما.

قوله:"بخلاف يدعو ويغزو".

أي: لا تقلب الواو ههنا ياء، وإن وقعت رابعة؛ لوجود الضمة قبلها، وهو غير محتاج إليه؛ لأنه يعلم ذلك من قوله:"ولم ينضم ما قبلها".

قوله:"وقِنْيَة، وهو5 ابن عمي دنيا، شاذ".

1 في"هـ": لانكسار.

2 في الأصل: يغزون, وما أثبتناه من"ق"،"هـ".

3 في الأصل,"ق": فقلبت, وما أثبتناه من"هـ".

4 ما بين المعقوفتين ساقط من"ق".

5 لفظة"هو"ساقطة من"ق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت