ودُعِيَ، وبَقِيَ، فيقولون: رضَى، ودعا، وبَقَى, وهو أصل مطرد عندهم1.
وتوجيهه: أنهم استثقلوا الكسرة قبل الياء فقلبوها فتحة، ثم انقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها2.
قوله:"وتقلب الواو طَرَفًا بعد ضمة [في كل متمكن ياء] 3"4 إلى آخره.
أي: إذا وقعت الواو طرفا في كل اسم متمكن، ووقعت قبل الواو ضمة، تقلب الواو ياء.
ويلزم منه انقلاب الضمة كسرة لأجل الياء"146"كالتغازي والتعزِّي, فإنهما تفاعل وتفعّل. أصلهما: التعازُو والتعزُّو, بضم الزاي فيهما؛ قلبت الواو ياء لوقوعها5 طرفا قبلها ضمة، ثم انقلبت
1 وعلى ذلك جاء قول شاعرهم"نسبه أبو تمام لبعض بني بولان, حيث أورده في الحماسية 32، ص54":
نستوقد النبل بالحضيض ونصـ ... ـطاد نفوسا بُنَت على الكرم
إذ أصل بُنَت: بُنِيَت، فقلبت كسرة النون فتحة عندهم وقلبت الياء ألفا، ثم حذفت الألف. وينظر في هذه اللغة: الصحاح"بقي"6/ 2284، واللسان"بقي": 1/ 331، وشرح الشافية: 1/ 124, وربط الشوادر: 159"34".
2 في"هـ"أضيفت عبارة وهي:"وهو أيضا مكرر".
3 ما بين المعقوفتين ساقط من"هـ".
4 عبارة ابن الحاجب بتمامها:"وتقلب الواو طرفا بعد ضمة في كل متمكن ياء, فتقلب الضمة كسرة كما انقلبت في: الترامي والتجاري، فيصير من باب قاضٍ، ونحو: أدْلٍ وقَلَنْس وبخلاف قَلَنْسُوَة وقَمَحْدُوَة، وبخلاف العين كالقُوَباء والخُيَلاء"."الشافية، ص12".
5 في"ق": لوقوعهما.