فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 1184

وإنما لم يقل في الجواب: ما ألق اللاق -بحذف الهمزة وإدغام اللام في اللام كما فعلوا في الأصل- لأن حذف الهمزة وإدغام اللام في اللام ليس بقياس، وأبو علي لا يحذف في الفرع إلا ما حُذف في الأصل قياسًا. ولو بنى على أن1"أَوْلََق"أفعل، لقيل في مثل2: ما3 شاء الله: ما ولق الوَلَاق.

اعلم أن في قول المصنف -وهو أن حذف الهمزة [في الله] 4 غير قياس- نظرًا؛ لأنه قياس مر في تخفيف الهمزة.

قوله:"واللّاق على اللفظ".

أي: البناء من"أولق"على لفظ الله"اللاق"-بحذف الهمزة- وإدغام اللام في اللام؛ أي:"ما ألق اللَّاق"على لفظ الله. وإن كان هذا ليس على رأي أبي علي، وإنما ذكر ذلك ليعلم ما حُذف من الأصل.

قوله:"والأَلِق على وجه"إشارة إلى قول آخر في اسم الله, وهو أن أصله: لَيِهٌ, من لاه لَيَهًا: استتر؛ فقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، فصار: لاه، ثم أدخلت الألف واللام عليه، وأدغمت اللام في اللام5، فقال: بناء"ما شاء الله"من: أولق، على هذا القول:"ما ألق الأَلِق".

1 لفظة"أن"ساقطة من"هـ".

2 في"هـ": مثال.

3 لفظة"ما"ساقطة من"ق".

4 ما بين المعقوفتين ساقط من"ق".

5 ينظر البيان: 1/ 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت