فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 396

فالخرج من ذطث المضيق أن تَنوي ضميَر الشث ن، أو تدّعي وجودَ لام

محذوفة، من ذلك قول كعب بن زهير:

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وما إِخالُ لَدنيا منهكِ تَنويلُ

أصله: وما إِخاله، فالهاء مفعولٌ أول، والجملة - بعده! في محلِّ

نصب مفعولٌ ثانٍ. . ونحوه:"وجدث مِلاكُ الشيمة الأ دبُ"أصله:

لَملاكُ.

وقوله:"والتزم التعليق قبلَ نفيِ ما وإِنْ. ."يشير إلى أدوات

التعليق، وهي:"ما"النافية، و"إِن"النافية، و"لا )) ، و"لام الابتداء"،"

و"لام القسم"، و"الاستفهام )) ، نحو:"(وَإِنْ أَدْوِي أَقَرِيصب أَم بَعِيدٌ ما

تُوعَدُونَ *!، فلو لم يكن استفهامٌ لنصب المفعول نصبًا ظاهرًا.

لعلم عِرْفانٍ وظن تُهمَه تَعْديةٌ لِواحدٍ مُلْتَزَمَه

تقدّم أن"عَلِم"و"ظَنَّ"تتعديان إِلى مفعولين، ويقول هنا: إِن كلًا

منهما يتعدى لمفعولٍ واحد، وذلك إذا كانت"علم"بمعنى عَرَف، نحو:

عَلِمتُ زيدًا، بمعنى عرفته، وِإذا كانت"ظن )) بمعنى: اتَّهم."

وَلِرَأَى الرُّؤْيَا انْمِ مَا لِعَلِمَا طَالبَ مَفْعُولَيْنِ مِنْ قَبدْل انْتَمَى

"رأى"تكون بصريةً، وتكون علميةً، وتكون حُلميةً منامية.

والمصنف يقول: انمسب لـ"رأى"التي للرّؤيا ما نسبته لـ"عَلِم )) من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت