فالخرج من ذطث المضيق أن تَنوي ضميَر الشث ن، أو تدّعي وجودَ لام
محذوفة، من ذلك قول كعب بن زهير:
.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وما إِخالُ لَدنيا منهكِ تَنويلُ
أصله: وما إِخاله، فالهاء مفعولٌ أول، والجملة - بعده! في محلِّ
نصب مفعولٌ ثانٍ. . ونحوه:"وجدث مِلاكُ الشيمة الأ دبُ"أصله:
لَملاكُ.
وقوله:"والتزم التعليق قبلَ نفيِ ما وإِنْ. ."يشير إلى أدوات
التعليق، وهي:"ما"النافية، و"إِن"النافية، و"لا )) ، و"لام الابتداء"،"
و"لام القسم"، و"الاستفهام )) ، نحو:"(وَإِنْ أَدْوِي أَقَرِيصب أَم بَعِيدٌ ما
تُوعَدُونَ *!، فلو لم يكن استفهامٌ لنصب المفعول نصبًا ظاهرًا.
لعلم عِرْفانٍ وظن تُهمَه تَعْديةٌ لِواحدٍ مُلْتَزَمَه
تقدّم أن"عَلِم"و"ظَنَّ"تتعديان إِلى مفعولين، ويقول هنا: إِن كلًا
منهما يتعدى لمفعولٍ واحد، وذلك إذا كانت"علم"بمعنى عَرَف، نحو:
عَلِمتُ زيدًا، بمعنى عرفته، وِإذا كانت"ظن )) بمعنى: اتَّهم."
وَلِرَأَى الرُّؤْيَا انْمِ مَا لِعَلِمَا طَالبَ مَفْعُولَيْنِ مِنْ قَبدْل انْتَمَى
"رأى"تكون بصريةً، وتكون علميةً، وتكون حُلميةً منامية.
والمصنف يقول: انمسب لـ"رأى"التي للرّؤيا ما نسبته لـ"عَلِم )) من"