قسمين:
1 -قسم منقول موقوف على السماع، كقول الشاعر:
تمرّون الدِّيَارَ ولم تَعُوجُوا. . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
2 -قسم مطرد يقاس عليه، وذلك مع"أنَّ"، و"أنْ"، بشرط أمْنِ اللبس،
نحو: عجبت أن يَدُوا. والأ صل: عجبت مِن أن يَدُوا.
ولفظ"يدوا"من وَدَى يدي، بمعنى: دَفَع الدِّيَة.
وَالأَصْل سَبْقُ فَاعِل مَعْنًى، كَمَنْ مِنْ"ألْبِسَنْ مَنْ زَارَكُمْ نَسْجَ الْيَمَنْ"
حينما تقول: ألبستُ زيدًا ثوبًا، يكون"زيد"فاعلًا في المعنى
بالنسبة للثّوب؟ لأ نه هو اللابس، والثوب ملبوس، فمعنى البيت: الأ ضل
إِذا اجتمع مفعولان أن يكون السابق ما كان فاعلًا في المعنى، ومثله:"من"
زاركم"هو المفعول الأ ول، وهو الفاعل في المعنى،"ونسج اليمن"مفعول"
ثان.
وقد عَرَّفناك أن المصنف حينما يقول: الأصل كذا: معناه أنه يجوز
مخالفته، ومنه هذا، فإِنه يجوز تفديم الثاني.
وَيَلْزَمُ الأَصْلُ لمُوجِب عَرَا وَتَرْكُ ذَاكَ الأَصْلِ حَتْمًا قَدْ يًرَى
هذا البيت تضمن مسألتين: