فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 396

الأولى: الأصل السابق يجب التزامه لموجب من الموجبات، وهو حصول

اللبس، نحو: أعطيت زيدًا عمرًا، لا بد من تقديم الأ ول والتزام

الأصل، وتقدّم نطائرة.

الثانية: ترك ذلك الأ صل قد يجب أحيانًا، نحو: أعطيتُ الثوبَ لابسَه، إِذ

لا يصح أن يقال: أعطيت لابسَه الثوبَ، وإن كان هو الأصل؛ لأن

الضمير لا يعود على متأخر في لفطه ورتبتِهِ.

فيصبح في مثل هذا الأسلوب ثلاثة أنواع:

1 -وجوبُ التزام الأصل

2 -وجوب ترك الأ صل

3 -الجواز.

وَحَذْفَ فَف! لَة أَجِزْ، وإٍ ن لَمْ يَفدرّ، كَحَذْفِ مَا سِيقَ جَوَابًا، أوْ حُصِرْ

يقول: أجز حذف الفضلة. والمفعولُ به فضلة ليس ركنًا في الجملة،

والجواز مشروط بعدمِ الإِخلال بالكلام، ولهذا قال:"إِن لم يَضِرْ"(من ضار

يضير)بمعنى يضرّ، نحو: (مَا وَدَّعَكَ رَبّكَ وَمَا قَلَى!، أي: وما قلاك،

ونحو: (حَتَّى يُعْطوا الْجِزْيَةَ!، أي: يعطوكم.

فاِن كان حذف الفضلة يَضيرُ في الكلام فلا يجوز الحذف، ومن

صوره:

1 -أن يكون في سياق الجواب عن سؤال، كأن يقول لك قائل: من

عرفت؟، فتقول: عرفت زيدًا، ولا يجوز حذف"زيدًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت