فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 396

و"هذا": بمعنى أشيرُ، و"ليت"بمعنى أتمنى، و"كأن"بمعنى يُشبه.

فمثل هذه العوامل لا تعمل عند تأخرها عن الحال، وأما إذا تقدمت

فعملها كثير، ومنه قوله تعالى: (فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً!، وقول الشاعر

يخبر عن عُقاب يصيد الطير:

كأنَّ قلوبَ الطير رطبًا ويابسًا لدَى وكرِها العُنّابُ الخَشَفُ البالي

ومن العوامل النادرة الطرف والجار والمجرور. . يقول: إِنه ندر أن يتقدم

الحال عليهما، نحو: سعيد مستقرًا في هجر.

وَنَحْوُ"زَيْدٌ مُفْرَدًا أَنْفَعُ مِن عَمْروٍ مُعَانًا": مُسْتَجَازٌ لَنْ يَهِنْ

أفعل التفضيل لا يتقدم عليه الحال، ويجوز أن يتقدم الحال معه،

نحو: زيد مفردًا أنفع من عمرو مُعانًا، ونحو: ابن الجزريِّ مقرئًا أحسن منه

محدّثًا، ونحو: الذهبيّ محدِّثًا خير منه مقرئًا. ففي مثل هذه الصورة التي

يكون التفضيل فيها بين حالين يتقدَّم الحال. و"مستجازٌ"خبر (( نحو"."

وأكد الجواز بقوله: لن يهن، أي: لن يضعف الجواز.

وَالحْالُ قَدْ يَجِئُ ذَا تَعَدُّدِ لمُفْرَدٍ - فَاعْلَّمْ- وَغَيْرِ ففْرَدِ

معنى البيت: الحال يجوز أن يأتي متعددًا (أكثر من حال) للمفرد

ومثنى ومجموعًا.

فمثال المتعدد المفرد: جاءني عامر سالمًا صالحًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت